الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

366

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 18 ] - وَجَمَعَ المال فَأَوْعى فجعله في وعاء ومنع حقّ اللّه منه . - [ 19 ] - إِنَّ الْإِنْسانَ جنسه خُلِقَ هَلُوعاً أي مائلا طبعا إلى الهلع وهو قلّة الصّبر وشدّة الحرص كما يفسّره : [ 20 ] - إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كالفقر جَزُوعاً . [ 21 ] - وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ كالغنى مَنُوعاً ونصب الثّلاث أحوالا وكلمتا « إذا » ظرفا « جزوعا » و « منوعا » . [ 22 ] - إِلَّا الْمُصَلِّينَ استثناء للّذين جاهدوا أنفسهم وقمعوا شهواتها وهم أهل الأوصاف المذكورة . [ 23 ] - الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ مواظبون . [ 24 ] - وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ هو الزّكاة المفروضة . و عن « الصادق » عليه السّلام : انّه الصّدقة المندوبة « 1 » . [ 25 ] - لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ من لا يسأل فيحسب غنيّا فيحرم . [ 26 ] - وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ الجزاء . [ 27 ] - وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ خائفون . [ 28 ] - إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ أن ينزل . [ 29 ] - وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ . [ 30 ] - إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ « 2 » أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . [ 31 ] - فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ . [ 32 ] - وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ فسّر في « المؤمنين » « 3 » وذكر قراءة « أمانتهم » .

--> ( 1 ) نظيره في تفسير مجمع البيان 5 : 356 . ( 2 ) ينظر تعليقنا على هذه الكلمة في سورة « المؤمنون » . ( 3 ) سورة المؤمنون : 23 / 8 .